الشركة  المسؤولية الاجتماعية للشركة
الرئيسية    التقارير السنوية   خارطة الموقع   English Site
 
  Search
 المسؤولية الاجتماعية للشركة
 الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال من الشركات الرائدة في المسؤولية الاجتماعية في سلطنة عُمان، حيث تقسم موازنتها الاستثمارية بين صندوق المجتمع لتنفيذ مشاريع في المجتمعات المجاورة من مصنع الغاز الطبيعي المسال، والصندوق الوطني لدعم المشاريع في شتى أرجاء السلطنة ،والصندوق الاحتياطي لضمان استدامته في المستقبل.

وتشمل المجالات الاستراتيجية للاستثمار الاجتماعي ما يلي:


1. البنية الأساسية الاجتماعية
2. الصحة
3.التعليم
4. مهارات التوظيف والمشاريع المحلية
5. الثروة السمكية
6. التراث والثقافة
7. الرياضة
8.الحفاظ على البيئة
9.مواجهة حالات الطوارئ
10.صندوق الاحتياطي

البنية الأساسية الاجتماعية

إن الحاجة الأساسية الأولى للإنسان في أي مجتمع هو توفر السكن مع سهولة الحصول على المياه والكهرباء بطريقة آمنة وموثوق بها. وتعد الشركة شريكاً رائداً مع الحكومة في مجال الاستثمار في بناء مساكن منخفضة التكلفة لذوي الدخل المحدود. وقد تحولت هذه المبادرة من مركز الريادة لتصبح من البرامج الناجحة التي تؤثر في كل ركن من أركان سلطنة عُمان. وبصورة موازية لذلك، أصبحنا أيضاً الممول الرئيسي لإيصال المياه إلى مجتمعاتنا المجاورة في قلهات وطيوي وغيرها وفي احتواء وجمع النفايات ومياه الصرف الصحي في القرى النائية في منطقتنا.

الصحة

لكي يصبح المرء نشيطاً اقتصادياً فإن التمتع بالصحة منذ سن مبكرة هو شرط أساسي. وتمثل أول استثمار رئيسي للشركة في بناء مستشفى مرجعي بولاية صور للرعاية الصحية للمنطقة الشرقية بأسرها بتكلفة قدرها 48 مليون دولار.

ومنذ ذلك الحين، قام برنامج الاستثمار الاجتماعي بتمويل أعمال رائدة في مجال مختبرات الفحص الجيني في مسعى لفهم أفضل للأمراض الوراثية والحد منها، وشراء جهاز لعلاج السرطان وفق أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا، ومعدات مبتكرة لعلاج وتأهيل إصابات الحبل الشوكي، ومختبر تدريب إقليمي مقره في عُمان لتدريب الاختصاصيين في الأنف والأذن والحنجرة، وعيادة لطب الأسنان لذوي الدخل المحدود، بما في ذلك عيادة متنقلة لعلاج المعاقين.

وتعتبر التدابير الوقائية مهمة جدا لضمان صحة جيدة. لذلك قامت الشركة بإنشاء أول مركز إجتماعي للنساء في ولاية صور لتشجيعهن على ممارسة الرياضة والسعي لتحقيق اللياقة البدنية في بيئة تراعي التقاليد المحلية.

التعليم

تتمثل الخطوة التالية والمهمة نحو تحقيق الرفاهية الاقتصادية والاكتفاء الذاتي في التعليم. واستمراراً "لروح الريادة" كانت الشركة في طليعة المؤسسين "للفصول الذكية" بناء على أحدث أساليب التعليم القائمة على تقنية المعلومات، ومختبرات تكنولوجيا المعومات المتنقلة التي تذهب إلى المدارس النائية والصغيرة، ومن خلال تنشيط البرامج التعليمية،وكذلك توفير مختبرات تكنولوجيا المعلومات المتطورة التي تحتاج إليها الكليات التقنية.

مهارات التوظيف والمشاريع المحلية

كداعم للوسائل الحديثة والمبتكرة في مجال التعليم الثانوي والجامعي، تدرك الشركة الحاجة إلى التدريب على المهارات الخاصة بالعمل. وفي برامج مشتركة مع الحكومة والمنظمات الأهلية، تولت الشركة زمام المبادرة في برنامج "التدريب من أجل التوظيف" لتدريب العمالة الوطنية في المجالات التي يكون فيها نقص حاد في السوق، على سبيل المثال الحرف مثل التركيب واللحام ومساعدي الصيادلة والحياكة...الخ.

كما تقوم الشركة بتشجيع ودعم الحرف التقليدية لتحويل المهارات المحلية إلى مشاريع ناجحة. ومن أمثلة ذلك صناعة نماذج للمراكب الشراعية "التقليدية" والعصي العُمانية من القصب المطرز بالفضة، ونسج حاملات المفاتيح من صوف الماعز وصناعة الحقائب المطرزة المستوحاة من تصاميم وأنماط الفن العُماني.

تعاني المناطق النائية من قلة الأراضي الصالحة للزراعة، ولذلك قامت الشركة بدعمها من خلال إدخال المشاريع المستدامة مثل مشروع تربية النحل للمزارعين المحليين.
ومولت الشركة إنشاء أول مركز لرعاية الإبل في عُمان والذي يوسع نطاق خدامته البيطرية لتشمل الخيول، والظباء، والماشية من المناطق المحيطة.

الثروة السمكية

يعد صيد الأسماك مهنة تقليدية على مدى قرون، ولا تزال مصدر دخل لشريحه كبيرة من المجتمع في ولاية صور. وإذ حبا الله سلطنة عُمان بمناطق غنية وخصبة لصيد الأسماك، فقد ساهمت طرق الصيد التقليدية في استدامة المجتمعات. ولكن أصبحت أرزاقهم اليوم مهددة بسبب أستخدام أساليب الصيد الأكثر كفاءة ونضوب المخزون . وكانت الخطوة الأولى التي اتخذتها الشركة هي دراسة الحلول لتحديد الخيارات المستدامة والقابلة للتطبيق تجارياً وأعقب ذلك قيام الشركة بتمويل إدخال الشعاب المرجانية الاصطناعية في المناطق الرئيسية، ورفع مستوى مرافئ الصيد البحري ومرافقها لتحسين جوانب السلامة وطرق الوصول والعناية بالمعدات والعمل بشكل أوثق مع العديد من الصيادين .

التراث والثقافة

تدرك الشركة أهمية الحفاظ على التراث الثقافي. ومن هذا المنطلق دعمت الحفاظ على الآثار التاريخية مثل بيبي مريم في قلهات، وإنشاء متحف للتراث والحرف، وإحياء بناء السفن الشراعية التقليدية ورعاية سباق القوارب الشراعية التقليدية في كل سنة في ولاية صور. كما تعد الشركة أحد الرعاة المنتظمين للموسيقى التقليدية والفلكلور.

الرياضة

الرياضة ضرورية للصحة الجيدة والمشاركة هي 'ممارسة' يمكن تطويرها بصورة أفضل عندما يكون الشخص في مقتبل العمر. ولهذه الأسباب تواصل الشركة رعايتها للأنشطة الرياضية على إختلافها وتنوعها.

الحفاظ على البيئة

يعد أداء مصنعنا في مجال البيئة للحد من الأثار المترتبة على نوعية الهواء و المياه والتربة ذات مستوى عالمي. كما تدعم الشركة إدارة النفايات ، وتعد الراعي الرئيسي لنقل مردم النفايات في صور إلى موقع حديث وملائم، وإقامة محطة لضغط النفايات وإعادة الموقع القديم إلى حالته الأولى. وعلى صعيد آخر، تستضيف سلطنة عُمان أكبر السواحل في العالم لتكاثر السلاحف الخضراء. وتعد الشركة الراعي الرئيسي لمركز البحوث ومعرض السلاحف في رأس الجنز الذي يستقطب العلماء من جميع أنحاء العالم ويرشد السياح الذين يأمنونه من كل مكان حراس مدربون. و تعد الشركة الراعي الأكبر لجمعية البيئة العُمانية.

وتتراوح أنشطة الجمعية بين حماية الأنواع الأصلية إلى تبني برامج الحد من النفايات وإعادة استخدامها وتدويرها ، وكان آخرها "حملة الحد من أكياس البلاستيك" في جميع أنحاء السلطنة.

مواجهة حالات الطوارئ

تقوم الشركة بالعديد من الإجراءات المسبقة لتكون مستعدة استعداداً تاماً لمواجهة حالات الطوارئ. ففي يونيو 2007 ضرب إعصار جونو مخلفاً آثاراً مدمرة، وحصد الأرواح ودمر المنازل والبنية الأساسية. وفي خطوة لم يسبق لها مثيل، أوقفت الشركة الأعمال غير الضرورية وحشدت موظفيها لتوصيل الضروريات الأساسية إلى المناطق المتضررة، وضاعفت الشركة المساهمات المالية من الموظفين بخمس مرات. وكبادرة أخرى ساهمت الشركة بمبلغ 13 مليون دولار أمريكي في الصندوق الذي أمر المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- بإنشائه لمساعدة الأشخاص الأكثر تضرراً من الأعصار.

صندوق الاحتياطي

تخصص الشركة قرابة الثلث من إجمالي المخصصات السنوية للاستثمار الاجتماعي في الصندوق الاحتياطي لضمان بقاء البرنامج في المستقبل واستدامته.